|
جريدة
يومية
تصدر نصف
أسبوعي
مؤقتا
حيث
تأسست في
العام
1997
بقرار من
حزب
الخلاص
الوطني
الإسلامي
لحمل
الهم
الوطني
الإسلامي
واطلاع
المواطن
الفلسطيني
على
الحقائق
ومساعدته
في تكوين
رأي عام
صائب .
وخلال
المرحلة
الطويلة
من عمر
الصحيفة
وضع كتاب
خالدون
في ذاكرة
الشعب
الفلسطيني
وتاريخه
بصماتهم
على
صفحاتها
أمثال
الدكتور
الرنتيسي
وإبراهيم
المقادمة
وإسماعيل
أبو شنب
، تعرضت
الصحيفة
إلى
مسلسل
متواصل
من
المعيقات
فبعد ستة
أشهر فقط
من بداية
صدور
العدد
الأول
جاء قرار
الشرطة
الفلسطينية
بإغلاق
الصحيفة
لأجل
غـير
مسمى ،
وبدون
تقديم أي
مبرر
قضائي
بإجراءات
تنافت
والقانون
، واستمر
الإغلاق
لمدة
ثلاثة
أشهر .
ولم يكن
يمر عام
بدون
معيقات
إلى أن
جرى
إغلاق
الصحيفة
في العام
99 أثناء
انعقاد
المجلس
المركزي
، ولم
يطل
الإغلاق
بعد تدخل
جهات
عديدة ،
وفي خلال
السنوات
التالية
توسعت
الصحيفة
وازداد
عدد
قرائها
إلى
عشرات
الآلاف .
وخلال
فترة
الانتفاضة
الفلسطينية
الثانية
والتي
اندلعت
في أيلول
من العام
2000
لعبت
الرسالة
دورا
بارزا في
إسناد
مقاومة
وصمود
الشعب
الفلسطيني
فقد
تابعت
المستجدات
المتلاحقة
عبر
التقارير
والتحقيقات
التي
طالت شتى
مجالات
الحياة ،
وبالذات
الوضع
السياسي
وماتعرض
له
المواطنون
من
عمليات
تنكيل
وتعذيب ،
كما ركزت
على رصد
حياة
الشهداء
والمعتقلين
الذين
تقدموا
صفوف
الجهاد
والمقاومة
، وتعرضت
بشكل
مفصل إلى
تطور
المقاومة
الفلسطينية
وقدراتها
ورصدت
عملياتها
النوعية
بتفصيل
جيد
ورائع
مما منح
الصحيفة
تميزا
واضحا في
هذا
المجال .
ومن ابرز
المعوقات
والاعتداءات
التي
تعرضت
لها
الرسالة
:
-
الاغلاقات
المتكررة
من قبل
الأجهزة
الأمنية
حيث
أغلقت في
نفس
العام
الذي
صدرت فيه
وذلك
بتاريخ10-9-1997
من قبل
جهاز
المباحث
العامة
- أغلقت
أيضا في
15-12-2001
وتم
احتلال
مقرها
ومصادرة
أجهزتها
من قبل
جهاز
الشرطة
- في
يونيو
عام 2002
صدر قرار
من محكمة
العدل
العليا
يقضي بان
يعاد فتح
الصحيفة
وان
إغلاقها
كان غير
قانوني
ورفضت
الشرطة
تنفيذ
القرار
- عاودت
الشرطة
إغلاقها
مرة أخرى
في مارس
2003 بعد
أن عاودت
إلى
الصدور
وذلك
بسبب
مقال
انتقد
تعيين
السلطة
ورئيسا
للوزراء
بعد
اغتيال
المقادمة
أما على
صعيد
الاعتقالات
- اعتقل
رئيس
تحريرها
السابق
الدكتور
صلاح
البردويل
بسبب
تقرير
صحفي حول
سبب وفاة
شاب في
التحقيق
أثناء
سجنه عند
جهاز
الشرطة
كما
اعتقل
وسام
عفيفة
معد
التقرير
ورئيس
التحرير
الحالي
اعتقل
أيضا
المحرر
المسئول
السابق
الدكتور
غازي حمد
عدة مرات
بسبب
المواد
المنشورة
في
الصحيفة
كما تعرض
للعديد
من طلبات
الاستدعاء
لمقابلة
ضابط في
الشرطة
والأجهزة
الأمنية
أخذت
الصحيفة
على
عاتقها
كشف وفضح
الممارسات
الصهيونية
بحق
أبناء
شعبنا
الفلسطيني
ورفع
الروح
المعنوية
وروح
المقاومة
والصمود
لديه مما
دفع
الاحتلال
لاتخاذ
العديد
من
الإجراءات
ضدها حيث
تم منعها
من
الدخول
عبر معبر
بيت
حانون
إلى غزة
حيث تطبع
في الضفة
وتم
مصادرتها
ولذلك
اضطرت
الصحيفة
لإصدار
طبعتين
الأولى
في الضفة
والثانية
في غزة
مما يزيد
الأعباء
تعرضت
الصحيفة
للقصف
بصاروخ
من
طائرات
الاباتشي
الصهيونية
مما الحق
اضرارا
بالغة
بالمقر
ومحتوياته
وكان ذلك
في تاريخ
16-5-2004
تعرضت
الصحيفة
للقصف
مرة أخرى
بصاروخي
طائرات
الاباتشي
الصهيوني
في تاريخ
4-1
-2009
وقد أعيد
بناء
وترميم
المقرر
مجددا .
اليوم
تعد
الرسالة
نت
النسخة
الالكترونية
اليومية
للصحيفة
على طريق
التطوير
ومواكبة
الحداثة
في مجال
النشر
الالكتروني
.
إدارة
صحيفة
الرسالة |